ورد في بعض الصحف ووسائل الإعلام معلومات عارية عن الصحة في حادث اغتيال الشيخ الدكتور عبد العليم السعدي في العراق – محافظة الأنبار، ومنها أن أسرته مرتبطة ببعض الجهات السياسية أو الحزبية وهو بوظيفة رئيس الوقف السني وهذه المعلومات غير صحيحة ولزم تصحيحها بالآتي:
1- أسرة آل السعدي في الأنبار لها نسب يعود إلى قبيلة البو عباس في سامراء التي ترجع إلى سيدنا الحسن بن علي (رضي الله عنه)
2- ابتعدت عن الأحزاب والعمل في المجال السياسي في كل العهود والحكومات إلا أنها توجه النصح والإرشاد الإسلامي في كل مناسبة ممكنة للحكام وغيرهم من باب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
3- وظيفة الفقيد كانت بعنوان مفتي الأنبار، ورئيس رابطة علماء العراق وإمام وخطيب جامع محمد عارف، ولم يعمل بصفة رئيس للوقف السني كما ورد خطأ في الصحف.
4- حادث الاغتيال يدل على الخرق الأمني ويشير إلى تنظيم حملة طائفية ضد علماء المسلمين السنة وبدوافع من خارج العراق.
نسأل الله أن يتقبل الفقيد في الشهداء مع النبيين والصديقين، وأن يمن على العراق بالأمن والاستقرار.